20چونکه مستم کرده اي حدم مزن... شرع، مستان را نيارد حد زدن ...چون شدم هوشيار آنگاهم بزن...که نخواهم خود شدن هوشيار من

۱۳۸۳/۱/٢

 

خلافة الإسلام (أحمد شوقي)

بعثوا الخلافة سيرة في النادي
أين المبايع بالإمام ينادي
من بات يلتمس الخلافة في الكرى
لم يلق غير خلافة الصياد
ومن ابتغاها صاحباً فمحلها
بين القواضب والقنا المياد
أو في جناحي عبقري مارد
يفري السماء بجنة مراد
اليوم لاسمر الرماح بعدة
تغني ولا بيض الظبا بعتاد
هيهات عز سبيلها وتقطعت
دون المراد وسائل المرتاد
حلت على ذهب المعز طلاسم
ومشت على سيف المعز غوادي
أين الكرامة والوقار لجثة
نبشوا عليها القبر بعد فساد
والميت أقرب سلوة من غائب
يرجى فلا يزداد غير بعاد
قل فيم يجتمع الرجال وما الذي
يبغون من دول لحقن بعاد
ما لم يبد منها على يد أهله
أخنى عليه تطاول الآباد
لم تستقم للقوم خلف عمادهم
هل تستقيم وهم بغير عماد
غلبوا عليها الراشدين وضرجوا
أم الكتاب بجبهة السجاد
وبنوا على الدنيا بجلق ركنها
وعلى عتو الملك في بغداد
جعلوا الهوى سلطانها ودعوا لها
من لا يسد به مكان الهادي
وأنا الذي مرضتها في دائها
وجمعت فيه عواطف العواد
غنيتها لحناً تغلغل في البكا
يارب باك في ظواهر شادي
ونصرتها نصر المجاهد في ذرا
عبدالحيمد وفي جناح رشاد
ودفنتها ودفنت خير قصائدي
معها وطال بقبرها إنشادي
حتى اتهمت فقيل تركي الهوى
صدقوا هوى الأبطال ملء فؤادي
وأخي القريب وإن شقيت بظلمه
أدنى إلي من الغريب العادي
والله يعلم ما انفردت وإنما
صورت شعري من شعور الوادي
كنا نعظم للهلال بقية
في الأرض من ثكن ومن أجناد
ونسن رضوان الخليفة خطة
ولكل جيل خطة ومبادي
وجه القضية غيرته حوادث
أعطت بأيد غير ذات أيادي
من سيّدٌ بالأمس ننكر قوله
صرنا لفعال من الأسياد
إني هتفت بكل يوم بسالة
للترك لم يؤثر من الآساد
فهززت نشأً لا يحرك للعلا
إلا بذكر وقائع الأنجاد
عصف المعلم في الصبا بذكائهم
وأصار نار شبابهم لرماد
ولو ان يوم التل يوم صالح
لحماسة لجعلته إليادي
وفد الخلافة لا أنبهكم على
بلد حفي بالنزيل جواد
تنسون في واديه لو نسي الحمى
ما قد هجرتم من هوى ووداد
إن العلاقة بيننا قد وثقت
فكأن عروتها من الميلاد
جرح الليالي في ذمام الشرق في
حبل العقيدة في ولاء الضاد
لولا الأمور لسار سنته القرى
وجرى فجاوز غاية الأرفاد
ما في بلاد أنتم نزلاؤها
إلا قضية أمة وبلاد
أتحاولون بلا جهاد خطة
لم يستطعها الترك بعد جهاد
نفضوا القنا المنصور من تبعاتها
والظافرات الحمر في الأغماد
كانت هي الداء الدخيل فأدبرت
فتماثلوا من كل داء بادي
نزعوا من الأعناق نير جبابر
جعلوا الخلافة دولة استعباد
من كل فضفاض الغرور ببرده
نمرود أو فرعون ذو الأوتاد
تروى بطانته ويشبع بطنه
والملك غرثان الرعية صادي
مضت الخلافة والإمام فهل مضى
ما كان بين الله والعبّاد
والله ما نسي الشهادة حاضر
في المسلمين ولا تردد بادي
خرجوا إلى الصلوات كل جماعة
تدعو لصاحبها على الأعواد
والصوم باق والصلاة مقيمة
والحج ينشط في عناق الحادي
والفطر والأضحى كعادتيهما
يترديان بشاشة الأعياد
إن الحضارة في اطراد جديدها
خصم القديم وحرب كل تلاد
لا تحفظ الأشياء غير ذخائر
للعبقرية غير ذات نفاد
هي حسن كل زمان قوم رائح
وجمال كل زمان قوم عادي
تمشي القرون بنور كل مكرر
منها كمصباح السماء معاد
كم من محاسن لايلاث عتيقها
في الهجرة اجتمعت وفي الميلاد
أخذت أحاسنها الحضارة واقتنت
روح البيان وقول كل سداد
لم تحرم البؤس العزاء ولا الأولى
ضلوا الرجاء من الشعاع الهادي
القيد أفسح من عقول عصابة
زعموا فكاك العقل في الإلحاد
سنن الزمان إذا جرت في وجهها
ظفرت بكل بلادة وعناد
فاشفوا الممالك من قضاة صيّد
قعدوا لصيد ولاية أو زاد
وتداركوها من عمائم صادفت
مرعى من الأوقاف والأرصاد
وخذوا سبيل المصلحين وأقبلوا
روح الزمان هوامد الأجساد
ردوا إلى الإيمان أجمح عِلية
وإلى مراشده أضل سواد
أمم كملموم القطيع ترى لهم
شمل الجميع وفرقة الآحاد
يدعون أبناء الزمان وإنما
جمدوا وليس أبوهم بجماد

 

 

قُـمْ للمعلّمِ (أحمد شوقي)

 

قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا
سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى
أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ وهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلا
وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ ، تـارةً صديء الحديدِ ، وتارةً مصقولا
أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشداً وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا
وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّداً فسقى الحديثَ وناولَ التنزيلا
علَّمْـتَ يوناناً ومصر فزالـتا عن كلّ شـمسٍ ما تريد أفولا
واليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ في العِلْمِ تلتمسانه تطفيـلا
من مشرقِ الأرضِ الشموسُ تظاهرتْ ما بالُ مغربها عليه أُدِيـلا
يا أرضُ مذ فقدَ المعلّـمُ نفسَه بين الشموسِ وبين شرقك حِيلا
ذهبَ الذينَ حموا حقيقـةَ عِلمهم واستعذبوا فيها العذاب وبيلا
في عالَـمٍ صحبَ الحيـاةَ مُقيّداً بالفردِ ، مخزوماً بـه ، مغلولا
صرعتْهُ دنيـا المستبدّ كما هَوَتْ من ضربةِ الشمس الرؤوس ذهولا
سقراط أعطى الكـأس وهي منيّةٌ شفتي مُحِبٍّ يشتهي التقبيـلا
عرضوا الحيـاةَ عليه وهي غباوة فأبى وآثَرَ أن يَمُوتَ نبيـلا
إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا
إنَّ الذي خلـقَ الحقيقـةَ علقماً لم يُخـلِ من أهلِ الحقيقةِ جيلا
ولربّما قتلَ الغـرامُ رجالَـها قُتِلَ الغرامُ ، كم استباحَ قتيلا
أوَ كلُّ من حامى عن الحقِّ اقتنى عندَ السَّـوادِ ضغائناً وذخولا
لو كنتُ أعتقدُ الصليـبَ وخطبَهُ لأقمتُ من صَلْبِ المسيحِ دليلا
أمعلّمي الوادي وساسـة نشئـهِ والطابعين شبابَـه المأمـولا
والحامليـنَ إذا دُعـوا ليعلِّمـوا عبءَ الأمانـةِ فادحـاً مسؤولا
وَنِيَتْ خُطـَى التعليمِ بعـد محمّدٍ ومشى الهوينا بعد إسماعيـلا
كانت لنا قَدَمٌ إليـهِ خفيفـةٌ ورَمَتْ بدنلوبٍ فكان الفيـلا
حتّى رأينـا مصـر تخطـو إصبعاً في العِلْمِ إنْ مشت الممالكُ ميلا
تلك الكفـورُ وحشـوها أميّةٌ من عهدِ خوفو لم تَرَ القنديـلا
تجدُ الذين بـنى المسلّـةَ جـدُّهم لا يُحسـنونَ لإبرةٍ تشكيلا
ويُدَلّـلون َ إذا أُريـدَ قِيادُهـم كالبُهْمِ تأنسُ إذ ترى التدليلا
يتلـو الرجـالُ عليهمُ شهواتـهم فالناجحون أَلَذُّهـم ترتيـلا
الجهـلُ لا تحيـا عليـهِ جماعـةٌ كيفَ الحياةُ على يديّ عزريلا
واللـهِ لـولا ألسـنٌ وقرائـحٌ دارتْ على فطنِ الشبابِ شمـولا
وتعهّـدتْ من أربعيـن نفوسـهم تغزو القنـوط وتغـرسُ التأميلا
عرفتْ مواضعَ جدبـهم فتتابعـتْ كالعيـنِ فَيْضَـاً والغمامِ مسيلا
تُسدي الجميلَ إلى البلادِ وتستحي من أن تُكافـأَ بالثنـاءِ جميـلا
ما كـانَ دنلـوبٌ ولا تعليمـُه عند الشدائـدِ يُغنيـانِ فتيـلا
ربُّوا على الإنصافِ فتيانَ الحِمـى تجدوهمُ كهفَ الحقوقِ كُهـولا
فهوَ الـذي يبني الطبـاعَ قـويمةً وهوَ الذي يبني النفوسَ عُـدولا
ويقيم منطقَ كلّ أعـوج منطـقٍ ويريه رأياً في الأمـورِ أصيـلا
وإذا المعلّمُ لم يكـنْ عدلاً مشى روحُ العدالةِ في الشبابِ ضـئيلا
وإذا المعلّمُ سـاءَ لحـظَ بصيـرةٍ جاءتْ على يدِهِ البصائرُ حُـولا
وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى ومن الغرور ِ فسَمِّهِ التضـليلا
وإذا أصيـبَ القومُ في أخلاقِـهمْ فأقـمْ عليهـم مأتماً وعـويلا
إنّي لأعذركم وأحسـب عبئـكم من بين أعباءِ الرجـالِ ثقيـلا
وجدَ المساعـدَ غيرُكم وحُرِمتـمُ في مصرَ عونَ الأمهاتِ جليـلا
وإذا النسـاءُ نشـأنَ في أُمّـيَّةٍ رضـعَ الرجالُ جهالةً وخمولا
ليـسَ اليتيمُ من انتهى أبواهُ من هـمِّ الحـياةِ ، وخلّفاهُ ذليـلا
فأصـابَ بالدنيـا الحكيمـة منهما وبحُسْنِ تربيـةِ الزمـانِ بديـلا
إنَّ اليتيمَ هـوَ الذي تلقـى لَـهُ أمّاً تخلّـتْ أو أبَاً مشغـولا
مصـرٌ إذا ما راجعـتْ أيّامـها لم تلقَ للسبتِ العظيمِ مثيـلا
البرلـمانُ غـداً يـمدّ رواقَـهُ ظلاً على الوادي السعيدِ ظليلا
نرجو إذا التعليم حرَّكَ شجـوَهُ إلاّ يكون َ على البـلاد بخيـلا
قل للشبابِ اليومَ بُورِكَ غرسكم دَنتِ القطوفُ وذُلّـِلَتْ تذليـلا
حَيّـوا من الشهداءِ كلَّ مُغَيّـبٍ وضعوا على أحجـاره إكليـلا
ليكونَ حـظَّ الحيّ من شكرانكم جمَّـاً وحظّ الميتِ منه جزيـلا
لا يلمس الدستورُ فيكم روحَـه حتّى يـرى جُنْديَّـهُ المجهـولا
ناشدتكم تلك الدمـاءَ زكيّـةً لا تبعثـوا للبرلمـانِ جهـولا
فليسألنَّ عن الأرائـكِ سائـلٌ أحملنَ فضـلاً أم حملنَ فُضـولا
إنْ أنتَ أطلعتَ الممثّلَ ناقصـاً لم تلقَ عند كمالـه التمثيـلا
فادعوا لها أهلَ الأمانـةِ واجعلوا لأولي البصائر منهُـمُ التفضيلا
إنَّ المُقصِّرَ قد يحول ولن تـرى لجهالـةِ الطبـعِ الغبيِّ محيـلا
فلرُبَّ قولٍ في الرجالِ سمعتُـمُ ثم انقضى فكأنـه ما قيـلا
ولكَمْ نصرتم بالكرامـة والـهوى من كان عندكم هو المخـذولا
كَـرَمٌ وصَفْحٌ في الشبـابِ وطالمـا كَرُمَ الشبابُ شمائلاً وميـولا
قوموا اجمعوا شُعَبِ الأُبُوَّةِ وارفعوا صوتَ الشبابِ مُحبَّبَاً مقبولا
أدّوا إلى العـرشِ التحيّةَ واجعلـوا للخالقِ التكبيرَ والتهليـلا
ما أبعـدَ الغايـاتِ إلاّ أنّنـي أجِدُ الثباتَ لكم بهنَّ كفيـلا
فكِلُوا إلى اللهِ النجـاحَ وثابـروا فاللهُ خيرٌ كافلاً ووكيـلا

 

 



ققنوس



خانه
آرشيو

e-mail
پروفایل کاربر
ققنوس

دربارهء من:
پروفایل ققنوس




..........

در ابعاد این عصر خاموش
من از طعم تصنیف
در متن ادراك یك كوچه
تنهاترم
بیا تا برایت بگویم
چه اندازه
تنهایی من بزرك است
بیا تا برایت بگویم
كه تنهایی من
شبیخون حجم تو را
پیش بینی نمی كرد

search by google


کتاب هایی که من می خوانم

:همسايه ها

شور و شر

سياوشون

توكاي مقدس

كتابلاگ

روح تكاني

عاقلانه

سپينود

جامعه شناسي زير زميني

زن نوشت

از جنوب غربی

_/_// شعر \\_\_

شاعرانه ها

غزلكده

غزل پست مدرن

مثل کسی که کیست

غزل بگو

شیطان ترین فرشته

آدمک

نهانجا

خنده های حباب در باران




سايت هاي خبري

بازتاب
فردا نيوز
عصر ايران
پايگاه خري تحليلي فرارو
روزنامه اعتماد
روزنامه روز

سايت هاي ادبي

لوح
دوات
پندار
فروغ
قا بيل
بلوط
کوچه
سخن
كتابان
خوابگرد
ماندگار
آدم و حوا
ماني ها
شرقيان
هارمجیدون
والس ادبی
ليلا صادقي
آي آي کتاب
داستان كوتاه
كتاب در خانه
الواح شيشه اي
رادیو زمانه
دیباچه
كتابهاي رايگان فارسي


سايت هاي هنري

خانه هنرمندان ایران
موسيقي هنري ايران
ماهنامه هنر موسيقي
خبرنامه موسيقي ايران
پارس موزيك
گلهاي رنگارنگ
ايران كليپ

اشخاص
.

وبنوشت
مسعودبهنود
دكتر سروش
محسن كديور
داريوش آشوري
هادي تونسي
حميد عجمي
مخملباف
نزار قباني
حسين پاكدل
ناصر غياثي
عباس معروفی
مصطفی مستور

ديگر

باران
يك كتاب
هفت ها
پرده ناتمام
كافه ناصري
مجله اينترنتي فصل نو
انجمن جامعه شناسي ايران
خرده ریزها

FEED